البارت الأول فيروز للكاتبة ملك إبراهيم.
نظرت ريم امامهم بصد@مة عندما رأت سبب توقف السائق بهذه الطريقة ، رأت سيارة سوداء تقف امامهم تقطع عليهم الطريق وسيارتين يأتون من الخلف ويقفون بجوارهم ويترجل من احدى السيارتين الشاب الذي كان يصطحب الفتاة وهي تطاولت عليه بالسب واعتقدت انه يلاحقها للانتقام منها.
نظرت موني بجانبها وجدت الشاب الذي دافع عنها وانقذها من المتحrش واخذ بسببها رصاصة بذراعه وهي هربت بكل نداله وتركته واعتقدت انه يلاحقها للانتقام منها.
شهقت فيروز بصد@مة عندما رأت عمار والياس يقتربون منهم وتوقف كلاً منهما ، عمار في اتجاه اليمين بجانب موني والياس اتجاه اليسار بجانب ريم وفيروز تجلس بالمنتصف بينهم.
نظر إليهم عمار بغموض ثم تحدث إلى فيروز بهدوء.
- انزلي يا فيروز
نظرت موني الى فيروز بصد@مة قائلة.
- فيروز انتي تعرفيه ؟
تحدثت فيروز مع عمار بخوف.
نظر عمار الى السيارة الاخرى الوقفة تقطع عليهم الطريق ثم تحدث معها بهدوء.
- أدهم عايزك
ثم اضاف وهو يشير برأسه اتجاه سيارة أدهم.
- منتظرك في عربيته
نظرت فيروز الى السيارة بهلع ثم تحدثت بتوتر.
- هو هو أدهم الا في العربية دي ؟
فتح الياس باب السيارة من اتجاه ريم وتحدث مع فيروز لكن عينيه كانت مع ريم.
- انزلي بسرعة يا فيروز وروحيله قبل ما يتعصب ، وانتي متعرفيش لما بيتعصب بيحصل ايه
تحدثت ريم مع فيروز بعدم فهم.
- فيروز انتي تعرفيهم منين وهما عارفينك ازاي ؟
فتح عمار هو الاخر باب السيارة من اتجاه موني وتحدث بتأكيد.
- روحيله يا فيروز واحنا هنوصل صحباتك لحد البيت
نزلت موني من السيارة وخلفها فيروز ونزلت ريم من اتجاه الياس.
تحدثت موني مع عمار بقوة وهي تمسك بيد فيروز.
- فيروز مش هتروح لأي مكان ، احنا هنروح مع بعض
ابتسم عمار بسخرية ثم تحدث الى فيروز قائلاً.
- برحتك يا فيروز
نظرت اليه فيروز بدهشة ثم نظرت إلى السيارة الموجود بها أدهم ووجدت باب السيارة يُفتح فجأة وخرج منه أدهم ووقف يعدل من بدلته وهو ينظر امامه بجمود.
تحدثت موني بأعجاب شديد وهي تنظر اليه بعدم تصديق.
- يااااااالهوي يا جدعااان ايه القمر الا طلع علينا ده
اقتربت ريم من صديقاتيها ووقفت بجانبهم تنظر الى أدهم وهو يقترب منهم وعينيه معلقة بعينين فيروز ثم وقف امام فيروز ينظر اليها بجمود وهي ترفع رأسها تنظر اليه بفارق الطول بينهم.
تحدث معها أدهم بصوت هادئ لكنه يحمل الكثير من البرود والجمود والغضب.
- واقفة عندك بتعملي ايه ؟
نظرت إليه بتوتر وارتباك وحركت رأسها وهي غير قادرة على الحديث امامه.
نظر الى صديقاتيها بنظرة سريعة جداً ثم تحدث الى عمار والياس.
- وصلوهم لشقتهم
حرك عمار و الياس رؤسهم بالايجاب.
ثم تأمل ملامح فيروز المصدومة قائلاً بجمود